الكونتيسة
05-02-2008, 03:59 PM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0148.gif
أم المؤمنين : عائشة رضي الله عنها
هي عائشة.. رضي الله عنها.. ام المؤمنين بنت خليفة رسول الله صلى الله عليه
وسلم ابي بكر عبد الله بن ابي قحافة، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم،
وفقيهة نساء الامة على الاطلاق ولدت في السنه الخامسه من البعثه خطبها
النبي وهي بنت ست سنين وتزوجها وهي بنت تسع وكان ذلك في السنه الثانيه
للهجره وعندما توفي النبي كان عمرها ثمانية عشر عاما...
وهي الزوجة الوحيده التي تزوجها النبي بكرا ...
وقد ورد في السيره أن الرسول تزوجها بأمر من الله كانت في الرؤيا ...
كان رسول الله من حبه لها يداعبها ويمازحها وورد أنه ذات مره سابقها في وقت
الحرب فطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش
معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء.
لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.
عن عائشة قالت خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا
جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالي حتى
أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت
خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى
أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك
ومما يدل على محبته لها وأنها كانت احب نساءه إليه ما رواه البخاري في أن
الناس كانوا عندما يهدون النبي شيئا كانوا يفعلون ذلك ويتعمدون أن يكون((النبي ))
عند عائشه رضي الله عنها
وشهد بفضلها الكثير من الصحابه فقد ورد في البخاري في التيمم
حدثنا عن عائشة رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل
رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة
فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية
التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله
لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة
ومن فضلها ومكانتها وحب الرسول لها كان قبل وفاته ب 3 أيام قد بدأ الوجع يشتد
عليه وكان في بيت السيده ميمونه ، فقال : ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت
الزوجات ، فقال النبي : ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن : أذن لك
يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن
العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيده عائشه
تحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا
فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي
لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن
النبي r نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى
عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان
آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن
في بيتي))
أما حادثة الافك اللتي ذكرت في كلامها فقد ورد في الصحيحين بخاري ومسلم
وهو حديث طويل فهي باختصار
ان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اراد سفرا اقرع بين نسائه فلما اراد التوجه
لغزوة بني المصطلق خرجت على عائشه، فتوجهت معه، وجعل لها هودج... فلما
كان اخر ليله من رجوعهم إلى المدينه تخلفت في طلب عقد كان لأختها أسماء،
فحمل الهودج ظنا أنها فيه، لأنها كانت خفيفه كما أخبرت، فسارالقوم...ورجعت
فلم تجدهم فمكثت مكانها منتظره أن يعلموا بفقدها فيعودوا ليأخذوها فغلبها
النوم فمر بها (( صفوان بن المعطل )) وكان يعرفها قبل أية الحجاب فبرك
ناقته وولاها ظهره وصار يذكر الله جهرا حتى استيقظت وحملها على الناقه ولحق بها
النبي صلى الله عليه وسلم ضحوه فأشاع عبد الله بن ابي سلول - لعنه الله - الافك..
وفشا ذلك بين المنافقين وضعفاء المسلمين فلما أخُبرت عائشه بذلك تمرضت
واستأذنت رسول الله أن تمرض في بيت أمها فأذن لها فلما فشى ذلك الكلام
شق على النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الصحابة وقال :
(( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي ؟فوالله ما
علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عنه الا خير ))
فقال سعد بن معاذ سيد الاوس انا أعذرك منه إن كان من الاوس ضربت عنقه وإن
كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقال سعد بن عباده سيد الخزرج
كذبت لا تقدر على قتله فهم الاوس والخزرج بالاقتتال فأمرهم النبي بالترك
والاعراض عن هذا الامر فأنزل الله العشر أيات من أول سورة النور يبرئ فيها
السيده عائشه أولها قوله تعالى ((إن الذين جاؤ بالإفك ))
وبذلك ثبت برائتها في القرآن .......فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الايات عليها
وعلى الصحابه ففرحوا .........
تلكم هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، زوجة رسول
الله وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه.
روت عن الرسول الكريم علماً كثيراً، وقد بلغ مسند عائشة رضي الله عنها الفين
ومئتين وعشرة احاديث. وكانت رضي الله عنها افصح اهل زمانها وأحفظهم
للحديث روى عنها الرواة من الرجال والنساء. وكان مسروق اذا روى عنها
يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة.
توفيت سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين للهجرة ليلة الثلاثاء لسبع
عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً، فدفنت وصلى عليها أبو
هريرة ونزل قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابناء الزبير والقاسم وعبد الله ابنا
محمد بن ابي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن.
هذه نبذة مختصرة من سيرة هذه الشخصية الفاضلة رضي الله عنها و أرضاها
نقلتها لكم بتصرف
أم المؤمنين : عائشة رضي الله عنها
هي عائشة.. رضي الله عنها.. ام المؤمنين بنت خليفة رسول الله صلى الله عليه
وسلم ابي بكر عبد الله بن ابي قحافة، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم،
وفقيهة نساء الامة على الاطلاق ولدت في السنه الخامسه من البعثه خطبها
النبي وهي بنت ست سنين وتزوجها وهي بنت تسع وكان ذلك في السنه الثانيه
للهجره وعندما توفي النبي كان عمرها ثمانية عشر عاما...
وهي الزوجة الوحيده التي تزوجها النبي بكرا ...
وقد ورد في السيره أن الرسول تزوجها بأمر من الله كانت في الرؤيا ...
كان رسول الله من حبه لها يداعبها ويمازحها وورد أنه ذات مره سابقها في وقت
الحرب فطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش
معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء.
لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.
عن عائشة قالت خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا
جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالي حتى
أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت
خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى
أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك
ومما يدل على محبته لها وأنها كانت احب نساءه إليه ما رواه البخاري في أن
الناس كانوا عندما يهدون النبي شيئا كانوا يفعلون ذلك ويتعمدون أن يكون((النبي ))
عند عائشه رضي الله عنها
وشهد بفضلها الكثير من الصحابه فقد ورد في البخاري في التيمم
حدثنا عن عائشة رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل
رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة
فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية
التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله
لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة
ومن فضلها ومكانتها وحب الرسول لها كان قبل وفاته ب 3 أيام قد بدأ الوجع يشتد
عليه وكان في بيت السيده ميمونه ، فقال : ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت
الزوجات ، فقال النبي : ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن : أذن لك
يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن
العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيده عائشه
تحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا
فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي
لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن
النبي r نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى
عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان
آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن
في بيتي))
أما حادثة الافك اللتي ذكرت في كلامها فقد ورد في الصحيحين بخاري ومسلم
وهو حديث طويل فهي باختصار
ان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اراد سفرا اقرع بين نسائه فلما اراد التوجه
لغزوة بني المصطلق خرجت على عائشه، فتوجهت معه، وجعل لها هودج... فلما
كان اخر ليله من رجوعهم إلى المدينه تخلفت في طلب عقد كان لأختها أسماء،
فحمل الهودج ظنا أنها فيه، لأنها كانت خفيفه كما أخبرت، فسارالقوم...ورجعت
فلم تجدهم فمكثت مكانها منتظره أن يعلموا بفقدها فيعودوا ليأخذوها فغلبها
النوم فمر بها (( صفوان بن المعطل )) وكان يعرفها قبل أية الحجاب فبرك
ناقته وولاها ظهره وصار يذكر الله جهرا حتى استيقظت وحملها على الناقه ولحق بها
النبي صلى الله عليه وسلم ضحوه فأشاع عبد الله بن ابي سلول - لعنه الله - الافك..
وفشا ذلك بين المنافقين وضعفاء المسلمين فلما أخُبرت عائشه بذلك تمرضت
واستأذنت رسول الله أن تمرض في بيت أمها فأذن لها فلما فشى ذلك الكلام
شق على النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الصحابة وقال :
(( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي ؟فوالله ما
علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عنه الا خير ))
فقال سعد بن معاذ سيد الاوس انا أعذرك منه إن كان من الاوس ضربت عنقه وإن
كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقال سعد بن عباده سيد الخزرج
كذبت لا تقدر على قتله فهم الاوس والخزرج بالاقتتال فأمرهم النبي بالترك
والاعراض عن هذا الامر فأنزل الله العشر أيات من أول سورة النور يبرئ فيها
السيده عائشه أولها قوله تعالى ((إن الذين جاؤ بالإفك ))
وبذلك ثبت برائتها في القرآن .......فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الايات عليها
وعلى الصحابه ففرحوا .........
تلكم هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، زوجة رسول
الله وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه.
روت عن الرسول الكريم علماً كثيراً، وقد بلغ مسند عائشة رضي الله عنها الفين
ومئتين وعشرة احاديث. وكانت رضي الله عنها افصح اهل زمانها وأحفظهم
للحديث روى عنها الرواة من الرجال والنساء. وكان مسروق اذا روى عنها
يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة.
توفيت سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين للهجرة ليلة الثلاثاء لسبع
عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً، فدفنت وصلى عليها أبو
هريرة ونزل قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابناء الزبير والقاسم وعبد الله ابنا
محمد بن ابي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن.
هذه نبذة مختصرة من سيرة هذه الشخصية الفاضلة رضي الله عنها و أرضاها
نقلتها لكم بتصرف