الكونتيسة
04-04-2008, 11:13 PM
http://img469.imageshack.us/img469/174/080dw.gif
سودة بنت زمعة رضي الله عنها
وأول امرأة تزوجها الرسول بعد خديجة وبها نزلت آية الحجاب
هي أم المؤمنين سوده بنت زمعة بن قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل
بن عامر بن لؤي القرشية العامرية، وأمها الشمّوس بنت قيس بن زيد بن عمر الأنصارية.
كانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة، من فوا ضل نساء عصرها. كانت قبل أن يتزوجها
رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو،
أخي سهيل بن عمرو العامري. ولما أسلمت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم
وأسلم معها زوجها السكران وهاجرا جميعاً إلى أرض الحبشة، وذاقت الويل في
الذهاب معه والإياب حتى مات عنها وتركها حزينة مقهورة لا عون لها ولا حرفة
وأبوها شيخ كبير.
. تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بسودة ولديها ستة أبناء وكان زواجها في
رمضان في السنة العاشرة من النبوة، بعد وفاة خديجة بمكة، وقيل: سنة ثمانية
للهجرة على صداق قدره أربعمائة درهم، وهاجر بها إلى المدينة.
كانت إحدى أحب زوجاته إلى قلبه، عرفت بالصلاح والتقوى، روت عن النبي
أحاديث كثيرة وروى عنها الكثير. ونزلت بها آية الحجاب، وكانت تمتاز بطول اليد،
لكثرة صدقتها حيث كانت امرأة تحب الصدقة.
لما دخلت عائشة رضي الله عنها بيت الرسول صلى الله عليه وسلم زوجة
محبوبة تملأ العين بصباها ومرحها وذكائها، شاءت سودة أن تتخلى عن مكانها في
بيت محمد صلى الله عليه وسلم فهي لم تأخذ منه إلا الرحمة والمكرمة، وهذه
عائشة يدنيها من الرسول المودة والإيثار والاعتزاز بأبيها، وملاحة يهواها الرجل.
وقد أنس الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بمرحها وصباها في بيته فانقبضت
سودة وبدت في بيت زوجها كالسجين، ولما جاءها الرسول صلى الله عليه وسلم
يوماً وسألها إن كانت تريد تسريحاً، وهو يعلم أن ليس لها في الزواج مأرب إلا
الستر والعافية وهما في عصمة الرسول ونعمة الله، قالت سودة وقد هدأت بها
غيرة الأنثى: يا رسول الله مالي من حرص على أن أكون لك زوجة مثل عائشة
فأمسكني، وحسبي أن أعيش قريبة منك، أحب حبيبك وأرضى لرضاك.
وكانت سوده ذات أخلاق حميدة، امرأة صالحة تحب الصدقة كثيراً، فقالت عنها
عائشة رضي الله عنها: اجتمع أزواج النبي عنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله أيّنا
أسرع بك لحاقاً؟ قال: أطولكن يداً، فأخذنا قصبة وزرعناها؟ فكانت بنت زمعة أطول
ذراعاً فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفنا بعد ذلك أن طول يدها
كانت من الصدقة.
روت سودة رضي الله عنها خمسة أحاديث، وروى عنها عبد الله بن عباس
ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعدين زاره الأنصاري. وروى لها أبو داود
والنسائي وخرج لها البخاري.
توفيت سودة في آخر زمن عمر بن الخطاب، ويقال إنها توفيت بالمدينة المنورة
في شوال سنة أربعة وخمسون، وفي خلافة معاوية. ولما توفيت سوده سجد
ابن عباس فقيل له في ذلك؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا
رأيتم آية فاسجدوا" ، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
اتمنى ان تتمتعوا بقراءة هذه الاسطر كما تمتعت بها
مــحــبــتــكــم في الله
الكونتيسة
سودة بنت زمعة رضي الله عنها
وأول امرأة تزوجها الرسول بعد خديجة وبها نزلت آية الحجاب
هي أم المؤمنين سوده بنت زمعة بن قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل
بن عامر بن لؤي القرشية العامرية، وأمها الشمّوس بنت قيس بن زيد بن عمر الأنصارية.
كانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة، من فوا ضل نساء عصرها. كانت قبل أن يتزوجها
رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو،
أخي سهيل بن عمرو العامري. ولما أسلمت بايعت النبي صلى الله عليه وسلم
وأسلم معها زوجها السكران وهاجرا جميعاً إلى أرض الحبشة، وذاقت الويل في
الذهاب معه والإياب حتى مات عنها وتركها حزينة مقهورة لا عون لها ولا حرفة
وأبوها شيخ كبير.
. تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بسودة ولديها ستة أبناء وكان زواجها في
رمضان في السنة العاشرة من النبوة، بعد وفاة خديجة بمكة، وقيل: سنة ثمانية
للهجرة على صداق قدره أربعمائة درهم، وهاجر بها إلى المدينة.
كانت إحدى أحب زوجاته إلى قلبه، عرفت بالصلاح والتقوى، روت عن النبي
أحاديث كثيرة وروى عنها الكثير. ونزلت بها آية الحجاب، وكانت تمتاز بطول اليد،
لكثرة صدقتها حيث كانت امرأة تحب الصدقة.
لما دخلت عائشة رضي الله عنها بيت الرسول صلى الله عليه وسلم زوجة
محبوبة تملأ العين بصباها ومرحها وذكائها، شاءت سودة أن تتخلى عن مكانها في
بيت محمد صلى الله عليه وسلم فهي لم تأخذ منه إلا الرحمة والمكرمة، وهذه
عائشة يدنيها من الرسول المودة والإيثار والاعتزاز بأبيها، وملاحة يهواها الرجل.
وقد أنس الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بمرحها وصباها في بيته فانقبضت
سودة وبدت في بيت زوجها كالسجين، ولما جاءها الرسول صلى الله عليه وسلم
يوماً وسألها إن كانت تريد تسريحاً، وهو يعلم أن ليس لها في الزواج مأرب إلا
الستر والعافية وهما في عصمة الرسول ونعمة الله، قالت سودة وقد هدأت بها
غيرة الأنثى: يا رسول الله مالي من حرص على أن أكون لك زوجة مثل عائشة
فأمسكني، وحسبي أن أعيش قريبة منك، أحب حبيبك وأرضى لرضاك.
وكانت سوده ذات أخلاق حميدة، امرأة صالحة تحب الصدقة كثيراً، فقالت عنها
عائشة رضي الله عنها: اجتمع أزواج النبي عنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله أيّنا
أسرع بك لحاقاً؟ قال: أطولكن يداً، فأخذنا قصبة وزرعناها؟ فكانت بنت زمعة أطول
ذراعاً فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفنا بعد ذلك أن طول يدها
كانت من الصدقة.
روت سودة رضي الله عنها خمسة أحاديث، وروى عنها عبد الله بن عباس
ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعدين زاره الأنصاري. وروى لها أبو داود
والنسائي وخرج لها البخاري.
توفيت سودة في آخر زمن عمر بن الخطاب، ويقال إنها توفيت بالمدينة المنورة
في شوال سنة أربعة وخمسون، وفي خلافة معاوية. ولما توفيت سوده سجد
ابن عباس فقيل له في ذلك؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا
رأيتم آية فاسجدوا" ، فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
اتمنى ان تتمتعوا بقراءة هذه الاسطر كما تمتعت بها
مــحــبــتــكــم في الله
الكونتيسة