الكونتيسة
03-31-2008, 06:41 PM
http://www.moq3.com/img/up112007/6t944449.gif
هذه ، احبتي في الله ، بعض من نبوءات رسول الله صلى الله عليه و سلم
بعضها تحقق في حياته صلى الله عليه و سلم ، و بعضها تحقق بعده
النبي صلى الله عليه وسلم يخبر وهو في مكة في فئة مستضعفة
أن دينه سيعم الجزيرة كلها
فعن خباب بن الأرت قال: [شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
يومئذ متوسد بردة في ظل الكعبة،
فقلنا: ألا تستنصر لنا الله تبارك وتعالى، أو ألا تستنصر لنا؟
فقال: قد كان الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ فيحفر له في الأرض، فيجاء بالمنشار
على رأسه فيجعل بنصفين فما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما
دون عظمه من لحم وعصب فما يصده ذلك، والله ليتمن الله عز وجل هذا الأمر
حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله تعالى، والذئب على
غنمه، ولكنكم تستعجلون] - رواه أحمد
وقد وقع هذا الأمر في حياته صلى الله عليه وسلم فدانت الجزيرة كلها بالإسلام،
وأمن الناس فيها من أقصاها إلى أقصاها...وكان تصور هذا ضرب من الخيال، فقد
كان القتل وقطع الطريق، والإغارة والنهب والسلب في كل ركن من أركانها إلا
المسجد الحرام فقط
إخباره صلى الله عليه وسلم بفتح جزيرة العرب ثم فارس ثم الروم، ووقوع
الأمر كما حدث به تماماً
قال مسلم رحمه الله: حد ثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عبدالملك بن عمير
عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
في غزوة قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم
ثياب الصرف فوافقوه عند أكمة فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد
قال: فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه
قال: ثم قلت لعله نجى معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه فحفظت منه أربع كلمات
أعدهن في يدي
قال: [تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم
فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله]
قلت: ويبقى فتح الدجال، وسيقع الأمر فيه كما حدث صلى الله عليه وسلم تماماً،
وسيكون ذلك آية أخرى لمن يشهدها في وقتها
إخباره صلى الله عليه وسلم بحسن إسلام الفرس بعد الفتح
قال البخاري رحمه الله: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثني سليمان بن بلال
عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند النبي
صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة " آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ "
قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثاً، وفينا سلمان
الفارسي وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم
قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء
حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب حدثنا عبدالعزيز أخبرني ثور عن أبي الغيث عن
أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : لناله رجال من هؤلاء - البخاري 8/641
إخباره صلى الله عليه وسلم بخراب خيبر
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر صلى بهم الصبح وركب
المسلمون، فخرج أهل خيبر بمساحيهم ومكاتلهم، ولا يشعرون، بل خرجوا
لأرضهم، فلما رأوا الجيش قالوا: محمد والله، محمد والجيش، ثم رجعوا هاربين
إلى حصونهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أكبر خربت خيبر، الله أكبر
خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين.
أخرجه البخاري ومسلم.
إخباره صلى الله عليه وسلم بإسلام أبي الدرداء قبل أن يسلم
عن جبير بن نفير قال: كان أبو الدرداء رضي الله عنه يعبد صنمًا في الجاهلية، وإن
عبد الله بن رواحة ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما دخلا بيته فسرقا صنمه،
فرجع أبو الدرداء فجعل يجمع صنمه ذلك ويقول: ويحك، هل امتنعت، ألا دفعت
عن نفسك؟
فقالت أم الدرداء: لو كان ينفع أحدًا أو يدفع عن أحد، دفع عن نفسه ونفعها
فقال أبو الدرداء: أعدي لي في المغتسل ماء، فجعلت له ماء فاغتسل وأخذ حلته
فلبسها، ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إليه ابن رواحة مقبلاً،
فقال: هذا أبو الدرداء ما أراه جاء إلا في طلبنا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إنما جاء ليسلم؛ فإن ربي عز وجل وعدني بأبي الدرداء أن يسلم.
أخرجه البيهقي في الدلائل.
إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذي يقتل أبيًا
رام إمام الكفر أبي بن خلف _ لعنه الله_ قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أقتل أبيًا، وذلك الذي تم كما جاء في الحديث:
أقبل أبي بن خلف يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلوا سبيله،
فاستقبله مصعب بن عمير، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترقوة أبي من
فرجة بين سابغة الدرع والبيضة، وطعنه بحربته فسقط عن فرسه ولم يخرج من
طعنته الدم فكسر ضلعًا من أضلاعه، فأتاه أصحابه وهو يخور خوار الثور
فقالوا له: ما أعجزك، إنما هو خدش
فذكر لهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنا أقتل أبيًا، ثم قال: والذي
نفسي بيده لو كان هذا الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعون، فمات أبي قبل
أن يقدم مكة، فأنزل الله تعالى: وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ
الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً - سورة الأنفال، من الآية:17.
أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.
إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك
قيصر فلا قيصر بعده
قال البخاري رحمه الله: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا هلك
كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده
لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
فأي دليل أعظم من هذا الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يحدث
بالوحي الذي لا يعلمه إلا الله، فإنه لم يكن يتصور أحد أن دولة الأكاسرة التي
استمرت نحو ألف عام أن يكون سقوطها وزوالها بأيدي المسلمين، وأن الأكاسرة
لا يستطيعون، وإلى قيام الساعة أن يعيدوا ملكهم مرة ثانية
إخباره صلى الله عليه وسلم بفساد بعض أحوال المسلمين وقتالهم بعضهم
بعضاً بعد فتح فارس والروم
قال مسلم رحمه الله: حدثنا عمرو بن سواد العامري أخبرنا عبدالله بن وهب
أخبرني عمرو بن العاص حدثه عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟
قال عبدالرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو غير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم
تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون
بعضهم على رقاب بعض - مسلم 4/2274
وللأسف فقد حدث ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وقتل المهاجرين
والأنصار بعضهم بعضاً في الجمل وصفين!! فإنا لله وإنا إليه راجعون
اخباره صلى الله عليه و سلم بتداعى الأمم على أمة الإسلام
وقد وصف رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا قائلاً: «يوشك أن تداعى عليكم
الأممُ من كل أفق كما تداعى الأكلةُ على قصعتها،
قال: قلنا يا رسول الله أمن قلت بنا يومئذٍ؟
قال: أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن تكونون غثاءً كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب
عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن،
قلنا وما الوهن؟
قال: حب الدنيا وكراهية الموت» رواه أحمد في كتاب باقي مسند الأنصار...
صدقت يا سيدي يا رسول الله فأصبحت الأمة الإسلامية الآن مطمعاً لكل لئيم
بعدما ترك المسلمون الجهاد و تكالبوا على الدنيا
مـــحــبـــتــــكـــــــم في الله
الكــونــتــيــســة
هذه ، احبتي في الله ، بعض من نبوءات رسول الله صلى الله عليه و سلم
بعضها تحقق في حياته صلى الله عليه و سلم ، و بعضها تحقق بعده
النبي صلى الله عليه وسلم يخبر وهو في مكة في فئة مستضعفة
أن دينه سيعم الجزيرة كلها
فعن خباب بن الأرت قال: [شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
يومئذ متوسد بردة في ظل الكعبة،
فقلنا: ألا تستنصر لنا الله تبارك وتعالى، أو ألا تستنصر لنا؟
فقال: قد كان الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ فيحفر له في الأرض، فيجاء بالمنشار
على رأسه فيجعل بنصفين فما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما
دون عظمه من لحم وعصب فما يصده ذلك، والله ليتمن الله عز وجل هذا الأمر
حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله تعالى، والذئب على
غنمه، ولكنكم تستعجلون] - رواه أحمد
وقد وقع هذا الأمر في حياته صلى الله عليه وسلم فدانت الجزيرة كلها بالإسلام،
وأمن الناس فيها من أقصاها إلى أقصاها...وكان تصور هذا ضرب من الخيال، فقد
كان القتل وقطع الطريق، والإغارة والنهب والسلب في كل ركن من أركانها إلا
المسجد الحرام فقط
إخباره صلى الله عليه وسلم بفتح جزيرة العرب ثم فارس ثم الروم، ووقوع
الأمر كما حدث به تماماً
قال مسلم رحمه الله: حد ثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عبدالملك بن عمير
عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
في غزوة قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم
ثياب الصرف فوافقوه عند أكمة فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد
قال: فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه
قال: ثم قلت لعله نجى معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه فحفظت منه أربع كلمات
أعدهن في يدي
قال: [تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم
فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله]
قلت: ويبقى فتح الدجال، وسيقع الأمر فيه كما حدث صلى الله عليه وسلم تماماً،
وسيكون ذلك آية أخرى لمن يشهدها في وقتها
إخباره صلى الله عليه وسلم بحسن إسلام الفرس بعد الفتح
قال البخاري رحمه الله: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثني سليمان بن بلال
عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوساً عند النبي
صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة " آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ "
قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثاً، وفينا سلمان
الفارسي وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم
قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء
حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب حدثنا عبدالعزيز أخبرني ثور عن أبي الغيث عن
أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : لناله رجال من هؤلاء - البخاري 8/641
إخباره صلى الله عليه وسلم بخراب خيبر
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر صلى بهم الصبح وركب
المسلمون، فخرج أهل خيبر بمساحيهم ومكاتلهم، ولا يشعرون، بل خرجوا
لأرضهم، فلما رأوا الجيش قالوا: محمد والله، محمد والجيش، ثم رجعوا هاربين
إلى حصونهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أكبر خربت خيبر، الله أكبر
خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين.
أخرجه البخاري ومسلم.
إخباره صلى الله عليه وسلم بإسلام أبي الدرداء قبل أن يسلم
عن جبير بن نفير قال: كان أبو الدرداء رضي الله عنه يعبد صنمًا في الجاهلية، وإن
عبد الله بن رواحة ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما دخلا بيته فسرقا صنمه،
فرجع أبو الدرداء فجعل يجمع صنمه ذلك ويقول: ويحك، هل امتنعت، ألا دفعت
عن نفسك؟
فقالت أم الدرداء: لو كان ينفع أحدًا أو يدفع عن أحد، دفع عن نفسه ونفعها
فقال أبو الدرداء: أعدي لي في المغتسل ماء، فجعلت له ماء فاغتسل وأخذ حلته
فلبسها، ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إليه ابن رواحة مقبلاً،
فقال: هذا أبو الدرداء ما أراه جاء إلا في طلبنا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إنما جاء ليسلم؛ فإن ربي عز وجل وعدني بأبي الدرداء أن يسلم.
أخرجه البيهقي في الدلائل.
إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذي يقتل أبيًا
رام إمام الكفر أبي بن خلف _ لعنه الله_ قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أقتل أبيًا، وذلك الذي تم كما جاء في الحديث:
أقبل أبي بن خلف يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلوا سبيله،
فاستقبله مصعب بن عمير، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترقوة أبي من
فرجة بين سابغة الدرع والبيضة، وطعنه بحربته فسقط عن فرسه ولم يخرج من
طعنته الدم فكسر ضلعًا من أضلاعه، فأتاه أصحابه وهو يخور خوار الثور
فقالوا له: ما أعجزك، إنما هو خدش
فذكر لهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنا أقتل أبيًا، ثم قال: والذي
نفسي بيده لو كان هذا الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعون، فمات أبي قبل
أن يقدم مكة، فأنزل الله تعالى: وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ
الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً - سورة الأنفال، من الآية:17.
أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.
إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك
قيصر فلا قيصر بعده
قال البخاري رحمه الله: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا هلك
كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده
لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
فأي دليل أعظم من هذا الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يحدث
بالوحي الذي لا يعلمه إلا الله، فإنه لم يكن يتصور أحد أن دولة الأكاسرة التي
استمرت نحو ألف عام أن يكون سقوطها وزوالها بأيدي المسلمين، وأن الأكاسرة
لا يستطيعون، وإلى قيام الساعة أن يعيدوا ملكهم مرة ثانية
إخباره صلى الله عليه وسلم بفساد بعض أحوال المسلمين وقتالهم بعضهم
بعضاً بعد فتح فارس والروم
قال مسلم رحمه الله: حدثنا عمرو بن سواد العامري أخبرنا عبدالله بن وهب
أخبرني عمرو بن العاص حدثه عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟
قال عبدالرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو غير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم
تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون
بعضهم على رقاب بعض - مسلم 4/2274
وللأسف فقد حدث ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وقتل المهاجرين
والأنصار بعضهم بعضاً في الجمل وصفين!! فإنا لله وإنا إليه راجعون
اخباره صلى الله عليه و سلم بتداعى الأمم على أمة الإسلام
وقد وصف رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا قائلاً: «يوشك أن تداعى عليكم
الأممُ من كل أفق كما تداعى الأكلةُ على قصعتها،
قال: قلنا يا رسول الله أمن قلت بنا يومئذٍ؟
قال: أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن تكونون غثاءً كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب
عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن،
قلنا وما الوهن؟
قال: حب الدنيا وكراهية الموت» رواه أحمد في كتاب باقي مسند الأنصار...
صدقت يا سيدي يا رسول الله فأصبحت الأمة الإسلامية الآن مطمعاً لكل لئيم
بعدما ترك المسلمون الجهاد و تكالبوا على الدنيا
مـــحــبـــتــــكـــــــم في الله
الكــونــتــيــســة